الخميس، 20 مارس 2008

رغيف العيش الشرارة التي ستطيح بحكومة مصر وربما بمبارك نفسة




بات الامر قاب قوسين اوادني بالانفجار اذا الوضع الصعب للحصول علي رغيف الخبز التي اصبح الحصول علية احد مشقات العمل اليومي فهناك مصريين يقفون خارج الفرن اكثر من ست ساعات لشراء فقط بنصف جنية فقط ولا يسمح لاك البائع اكتر من ذلك ماذا يفعل بيت وبة ست او سبع افراد . اين يذهب الدقيق ؟ اين تذهب حصة المعونة ؟ للاجابة دعونا نذهب الي ايام السادات اللي قالوا عنة افسد الاقتصاد كان رغيف العيش ايام اللة يرحمة بنصف قرش وكان رغيف كبير يعمل خمسة من ارغفة مبارك يعني الرغيف ذاد سعرة اكتر من خمسين مرة طاب مصر ايام السادات كان عددها كام كنا خمسة وستين مليون ودلوقت احنا اتنين وسبعين وطبعا فية اتناشر مليون متغرببن عن مصر زي العبد للة فانا في بلاد الفرنجة وازور المحروسة كلما سنحت لي الظروف المهم دعونا نتامل يعني اكيد الوضع والناس مش زيادة بس فية حاجات اتغيرت يعني مصر فيها اغراب من جنسيات مختلفة من السريلانكي والفلبيني والاخوة العرب السودانيين والفلسطينيين علي فكرة الفلسطينيين هم سبب مشاكل كتيرة في مصر وهما اللي ديما يشتموا الرئيس مبارك ويقووا انة باع فلسطين هو والملك حسين ومبيقولولوش مبارك حتي بيقولوا عنة البقرة الضاحكة ودة اسم مبارك في جميع دول الخليج وفلسطين هما اللي اطلقوةعلية ..ما علينا انا كنت بقول الناس الاغراب في اي مكان في العالم بتتعامل معاملة الاغراب يعني لازم تروح تسجل نفسها وتدفع بدل اقامة سنوية او شهرية اما عندنا فالاجنبي يعامل احسن من المصري ولا ضرايب ولا يحزنوة بل العكس بيشاركونا في رغيف العيش اللي مش قادرين حتي ناكلة دا اولا ثانا ايام السادات كانوا بيوزعوا زيت ودقيق وحليب بودرة وجبنة ومواد غذائية اخري وانا من الريف كنت باخذ المعونة دي لانها معونة اميريكية وكان كل شئ رخيص وكان هناك معاشات للفقراء والارامل طيب هل احنا زدنا خمسين مرة طبعا لا طيب كام فلوس المعونة اللي بتدعم العيش كام طب طيب الحكومة لية كافية علي الحجر ماجور طيب لية بنبيع الدقيق لليبيا واحنا بنشحتة ولية بنبيع البطاطس والرز والبصل وكل المواد الغذائية اللي كان مانعها السادات علشان الاسعار تفضل معقولة ويفضل فية استقرار في البلد لكن الغبي يفهم ان الوضع الحالي لا يبشر بخير لان المجتمع المصري اصبح في حالة تسبق ثورة لا وظاف ولا زواج ولا حتي سبيل الحياة رغيف العيش وهو اقل ما يبقي المواطن حيا .

ليست هناك تعليقات: